تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
قال عيسى بن يونس : قال لي أخي إسرائيل : كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن . وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، وجعل يعجب من حفظه ، وقال أيضا : كان ثبتا . كان يحيى القطان يحمل عليه في حال أبى يحيى القتات وكان لا يرضاه وقال أبو حاتم : صدوق من أتقن أصحاب أبي إسحاق . وقال يعقوب بن شيبة : صالح الحديث ، في حديثه لين . وروى محمد بن أحمد بن البراء ، عن ابن المديني : إسرائيل ضعيف . وقال ابن سعد : منهم من يستضعفه . وقال ابن حزم الظاهري : ضعيف . وقال النسائي : ليس به بأس . قلت : إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في الأصول ، وهو في الثبت كالأسطوانة ، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه . نعم شعبة أثبت منه إلا في أبي إسحاق . توفى سنة اثنتين وستين ومائة . وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه . وأما يحيى القطان فكان لا يحدث عنه ولا عن شريك . وقد يروى عمن هو دونهما ، فإنه روى عن مجالد . وقد روى عباس الدوري ، عن ابن معين ، قال : قال يحيى بن سعيد : لو لم أرو إلا عمن أرضى ما رويت إلا عن خمسة . ثم قال ابن معين : زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم في أبي إسحاق قريب من السواء ، إنما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة . أحمد في مسنده ، حدثنا أبو سعيد ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا سعد بن مسروق ، عن سعد بن عبيدة ، عن ابن عمر ، عن عمر أنه قال : لا وأبى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه إنه من حلف بشئ دون الله فقد أشرك . حديث غريب . وقال عباس : حدثنا حجين بن المثنى : قدم إسرائيل بغداد ، فاجتمع الناس عليه ، فأقعد فوق موضع مرتفع ، فقام رجل معه دفتر ، فجعل يسأله منه ولا ينظر فيه ، فلما قام
ميزان الاعتدال — صفحة 209 | الذهبي / علي محمد البجاوي