تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
سمع من ربيعة الرأي وغيره قال : لما أنكر بصره ترك القضاء رحمه الله . وقال ابن عمار الموصلي : لا بأس به . قلت : صحب الامام أبا حنيفة ، وتفقه عليه ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد وولى قضاء الشرقية بعد القاضي العوفي . وضعفه الفلاس . وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال الدارقطني : يعتبر به . قال ابن سعد : مات أسد سنة تسعين ومائة . وقال ابن عدي : لم أر له شيئا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . ومات سنة تسعين ومائة ، قاله ابن حبان . 815 - أسد بن موسى [ د ، س ] بن إبراهيم ابن الخليفة الوليد بن عبد الملك ابن مروان الأموي الحافظ الملقب بأسد السنة . مولده عند انقضاء دولة أهل بيته ، وسمع عن ابن أبي ذئب ، وشعبة ، والمسعودي ، وطبقتهم . وصنف وجمع . قال النسائي : ثقة ، لو لم يصنف كان خيرا له . وقال البخاري : هو مشهور الحديث . وقد استشهد به البخاري ، واحتج به النسائي وأبو داود ، وما علمت به بأسا إلا أن ابن حزم ذكره في كتاب الصيد فقال : منكر الحديث . [ ( 1 ) قلت : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين . وقال ابن حزم أيضا : ضعيف ، وهذا تضعيف مردود . قال أبو سعيد بن يونس في الغرباء : حدث بأحاديث منكرة ، وهو ثقة . قال : فأحسب الآفة من غيره ] ( 1 ) . 816 - أسد بن وداعة ، شامي من صغار التابعين / ناصبي يسب . قال ابن معين : كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا . [ وقال النسائي : ثقة ] ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بعد : " منكر الحديث " : مات سنة 212 ، وما بين القوسين ساقط في خ . ( 2 ) ليس في خ .
ميزان الاعتدال — صفحة 207 | الذهبي / علي محمد البجاوي