تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
استتر ابن الفرات الوزير عنده ، وقال له : إن وزرت إيش تحب أن أوليك ؟ قال : عملا جليلا . قال : لا يجئ منك أمير ولا قائد ولا عامل ولا صاحب شرطة ، أقأقلدك قضاء ؟ قال : نعم . قال : فظهر فولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز ، فانحدر إلى أعماله ، فلم يزل حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في نكبة لابن الفرات ، فسجنه حتى مات . قال أحمد بن كامل : دخلت يوما على أبي أمية فقال : ما معنى كنا إذا علونا قددا كبرنا ؟ قلت : إنما هو فدفدا . فأخذ الجبيري القاضي - وكان جالسا - يقول : هذا في كتاب الله كنا طرائق قددا . فقلت له : اسكت . قال : ودخلت يوما عليه فقال : ما معنى أخذ الحائض قرصة ؟ قلت : بل هو فرصة ، والفرصة خرقة أو قطنة ممسكة ، والمحدثون يقولون فرصة - بالضم . فترك قولي وأملاه فرصة أو قرصة . وأما الدارقطني فقال : ليس به بأس . وقال ابن قانع : مات سنة ثلاثمائة بالبصرة . ذكره الخطيب . 677 - أخضر بن عجلان [ عن ] . عن التابعين . وعنه يحيى القطان وجماعة . وثقه ابن معين ، وضعفه الأزدي . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ( 1 ) . ومن غرائبه عن أبي بكر الحنفي - وليس بمشهور : عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم باع قدحا وحلسا فيمن يزيد . هكذا رواه عيسى بن يونس وغيره عن الأخضر ، ورواه معتمر عنه ، عن الحنفي ، عن أنس ، عن رجل من الأنصار الحديث . 678 - أخنس بن خليفة / . عن ابن مسعود . لينه البخاري ، وقواه أبو حاتم الرازي ، وغيره . وهو مقل جدا . روى عنه بكير ولده .
هامش
( 1 ) في هامش خ : نقل ابن عبد البر في كتاب الكنى عن البخاري أنه كان لا يصح حديثه ( ورقة 67 ) .
ميزان الاعتدال — صفحة 168 | الذهبي / علي محمد البجاوي