وحدث بها عن عبيدة بن حميد .
قال الدارقطني : لا يحتج به . وقال الخطيب . روى عنه محمد بن مخلد ، وما
رأيت أحاديثه إلا مستقيمة .
552 - أحمد بن محمد ( 1 ) بن السرى بن يحيى بن أبي دارم المحدث . أبو بكر
الكوفي الرافضي الكذاب .
مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة .
وقيل : إنه لحق إبراهيم القصار .
حدث عن أحمد بن موسى والحمار وموسى بن هارون وعدة .
روى عنه الحاكم ، وقال : رافضي ، غير ثقة .
وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ - بعد أن أرخ موته : كان مستقيم
الامر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل
يقرأ عليه : إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن . وفي خبر آخر في قوله تعالى :
وجاء فرعون عمر وقبله أبو بكر والمؤتفكات عائشة وحفصة ، فوافقته على ذلك ، ثم
إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه : تخرج نار من قعر عدن
تلتقط مبغضي آل محمد ، ووافقته عليه .
وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث ، فسألني ، فكبر عليه ، وأكثر الذكر
له بكل قبيح ، وتركت حديثه ، وأخرجت عن يدي ما كتبته عنه . ويحتجون به
في الأذان . زعم أنه سمع موسى بن هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر بن عياش ،
عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة ، قال : كنت غلاما ، فقال النبي صلى
الله عليه وسلم : اجعل في آخر أذانك حي على خير العمل . وهذا حدثنا به جماعة عن
الحضرمي ، عن يحيى الحماني . وإنما هو اجعل في آخر أذانك : الصلاة خير من النوم .
تركته ولم أحضر جنازته .
هامش
( 1 ) هذه الترجمة لم ترد في خ .