ومنها قوله عليه السلام على علم تدبير الحروب :
فقدموا الدارع ، واخروا الحاسر ، وعضوا على الأضراس ، فإنه أنبى للسيوف
عن الهام ، والتووا في أطراف الرماح ، فإنه أمور للأسنة ، وغضوا الابصار ، فإنه أربط
للجأش وأسكن للقلوب ، وأميتوا الأصوات ، فإنه أطرد للفشل ، ورأيتكم فلا تميلوها ،
ولا تخلوها ، ولا تجعلوها الا بأيدي شجعانكم والمانعين الدمار منكم ، فان الصابرين على نزول -
الحقائق هم الذين يحفون براياتهم ويكتنفونها حفافيها ووراءها وامامها لا يتأخرون عنها
فيسلموها ، ولا يتقدمون عليها فيفردوها .
وهو مذكور في كتاب نهج البلاغة ( 1 ) .
وكذلك قوله عليه السلام في هذا المعنى في بعض أيام صفين ( 2 ) :
هامش
( 1 ) - هو مذكور في نهج البلاغة في باب الخطب فان أردت شرحه فراجع شرح ابن أبي الحديد
( ج 2 ص 266 من طبعة مصر ) أو شرح شارح تلك الكلمات ابن ميثم ( ره ) على نهج البلاغة
( ص 286 من الطبعة الأولى ) .
( 2 ) - هو أيضا مذكور في نهج البلاغة ( انظر شرح
ابن ميثم ( ره ) ص 182 من الطبعة الأولى ) وان أردت ان تراجع شرح ابن أبي الحديد فراجع
ج 1 ص 476 من طبعة مصر .