( عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله ( ص ) عن هذه الآية ( والذين
يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) ، قالت عائشة : هم الذين يشربون الخمر ويسرفون ؟ قال
صلى الله عليه وسلم : ( لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم
يخافون أن لا يتقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات ) .
وقال عند تخريجه : ( حسن لشواهده ، أخرجه الترمذي ، وأحمد 6 / 159 و 205 ،
والحاكم 2 / 393 - 394 وغيرهم من طريق مالك بن مغول عن عبد الرحمن بن سعيد بن
وهب عنها به .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .
قلت : فيه انقطاع بين عبد الرحمن بن سعيد وعائشة فإنه لم يدركها ، لكن له شاهد
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه ابن جرير الطبري ، وفيه ضعف من قبل شيخ
ابن جرير وهو محمد بن حميد بن حيان الرازي ) اه .
قلت : هذا الكلام مسروق من الشيخ في ( الصحيحة ) برقم ( 162 ) ! !
18 - قال في كتابه ( أين الله ) ص ( 36 ) عند تخريجه حديث ( لما ألقي إبراهيم في النار قال :
اللهم إزاء في السماء واحد وأنا في الأرض واحد أعبدك ) :
( أخرجه أيضا الدارمي في ( الرد على الجهمية ) ، وأبو نعيم في ( الحلية ) 1 / 19 ،
والخطيب في ( تاريخه ) 10 / 346 بهذا الإسناد .
قلت : وهو إسناد ضعيف ، لأن أبا جعفر الرازي سئ الحظ ، وكذلك أبو هشام
الرفاعي ليس بالقوي ، والحديث ضعفه شيخنا الألباني في ( ضعيف الجامع الصغير )
( 4770 ) اه .
قلت : هذا التخريج والحكم على ضعفه من كلام الألباني في ( الضعيفة ) عند رقم
( 1216 ) ! ! ثم انظر إليه كيف أحالك إلى تضعيف الشيخ إياه ( ضعيف الجامع ) دون
( الضعيفة ) لئلا تكتشف أمر سرقته .
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 84
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٨٤