والنبي إذا أوعد لا يخلف . . ( إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله ) .
وهذا مسروق من ( المدارج ) 2 / 161 ( السطر الثاني وما بعده ) .
* وقال ص ( 84 ) :
( وأيوب - عليه الصلاة والسلام - أخبر الله - سبحانه وتعالى - عنه أنه من
الصابرين : . . . ( مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) .
مسروق من ( المدارج ، 2 / 161 .
* ثم قال ص ( 84 ) :
( وإنما ينافي الصبر شكوى الله للعباد ) .
وهذه مسروقة من ( المدارج ) 2 / 161 .
هذا بعض ما ورد من سرقاته لكلام ابن القيم دون النسبة إليه في كتابه ( الصبر
الجميل ) ، .
. والأعجب منه حقا ، أنه لم يستطع أن يقدم لكتابه ( التوبة النصوح في ضوء القرآن
الكريم والسنة الصحيحة ) بصفحة واحدة من كلامه ! ! فتراه يسرق حتى في مقدمات كتبه
كلام الآخرين .
ذكر ص ( 5 ) في مقدمة الكتاب المذكور آنفا :
( فإن التوبة أول منازل السائرين . . . فهي كذلك الوسط ، والنهاية ، فلا يفارقها
العبد السالك ولا يزال فيها إلى الممات ، وإن ارتحل إلى منزل آخر ارتحل به واستصحبه معه
ونزل به .
فالتوبة هي بداية العبد ونهايته ، وحاجته إليها في النهاية ضرورية كما أن حاجته إليها
في البداية كذلك ) .
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 45
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٤٥