الفصل الأول
في الدعاء لأخيك بظهر الغيب
« 1905 » - عن إبراهيم بن عمر اليماني قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من أكرم مؤمنا فإنما
يكرم الله ، ومن دعا لأخيه المؤمن دفع الله عنه البلاء ودر عليه الرزق ( 1 ) .
« 1906 » - وقال ( عليه السلام ) : دعاء المؤمن للمؤمن بظهر الغيب يدفع عنه البلاء ويدر عليه
الرزق ( 2 ) .
« 1907 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من رجل يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا
وكل الله به ملكا يقول له : ولك مثل ما دعوت لأخيك ( 3 ) .
« 1908 » - عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من قدم أربعين رجلا من
هامش
( 1 ) المؤمن : 54 / 138 وفيه إلى " يكرم الله " عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي ذيل ح 140 تكملته ، مستدرك
الوسائل : 12 / 419 / 14488 .
( 2 ) المؤمن : 54 / ذيل ح 140 ، روضة الواعظين 328 ، مكارم الأخلاق : 275 كلاهما بمضمونه ،
الكافي : 2 / 507 / 2 مع اختلاف .
( 3 ) الاختصاص : 84 ، مكارم الأخلاق : 276 ، صحيح مسلم : 8 / 86 ، كنز العمال : 2 / 110 / 3386 ،
مستدرك الوسائل : 12 / 389 / 14373 .