« 1414 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : أربع من كن فيه كمل إسلامه وإن كان ما بين قرنه إلى قدمه
ذنوب لم ينتقصه ذلك : الصدق ، وأداء الأمانة ، والحياء ، وحسن الخلق ( 1 ) .
« 1415 » - [ عن زرارة ] عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكرمكم في
الجاهلية أكرمكم في الإسلام ، ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنما يعني من كان في
الجاهلية أحسنهم خلقا ، وأسخاهم كفا ، وأحسنهم جوارا ، وأكفهم أذى ،
وأقربهم من الناس ، فلن يزيده الإسلام إلا عزا ( 2 ) .
« 1416 » - عن محمد بن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فدخل رجل فسلم
فسأله كيف من خلفت من إخوانك ؟ قال : فأحسن الثناء وزكى وأطرى ،
فقال : كيف عيادة أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال : قليلة ، [ قال : وكيف مشاهدة
أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال : قليلة ] ( 3 ) قال : فكيف مواصلة ( 4 ) أغنيائهم لفقرائهم
في ذات أيديهم ؟ فقال : إنك لتذكر أخلاقا قل ما هي فيمن عندنا ، قال :
كيف يزعم هؤلاء إنهم لنا شيعة ( 5 ) .
« 1417 » - من كلام أمير المؤمنين علي خطب به الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فقال : أيها
الناس ، إنما أخبركم عن أخ لي كان من أعظم الناس في عيني ، وكان
رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه ، كان خارجا من سلطان
بطنه ، فلا يشتهي مالا يجد ولا يكثر إذا وجد ( 6 ) ، كان خارجا من سلطان
فرجه ، فلا يستخف له عقله ولا رأيه ، كان خارجا من سلطان الجهالة ، فلا
يمد يده إلا على ثقة لمنفعته ، كان لا يتشهى ولا يتسخط ولا يتبرم ، كان
هامش
( 1 ) الزهد للحسين بن سعيد 26 ، الكافي : 2 / 99 / 3 ، التهذيب : 6 / 350 / 111 .
( 2 ) الزهد للحسين بن سعيد : 59 / 107 نحوه ، البحار : 73 / 293 / 26 .
( 3 ) في نسخة ألف زيادة " قال : وكيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال : قليلة " .
( 4 ) في نسخة ألف " صلة " .
( 5 ) الكافي : 2 / 173 / 10 ، البحار : 65 / 168 / 27 .
( 6 ) ليس في نسخة ألف " فلا يشتهى ما لا يجد ولا يكثر إذا وجد " .