لبعض الأنصار وهو قائم فأخذت بطرف ثوبه ، فقال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فلم تقل
شيئا ولم يقل لها [ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ] شيئا حتى فعلت ذلك ثلاث مرات ، فقام
النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الرابعة وهي خلفه فأخذت هدبة من ثوبه ، ثم رجعت ، فقال
الناس : فعل الله بك وفعل حبست رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث مرات ، لا تقولين له
شيئا ولا هو يقول لك شيئا ( 1 ) ، ما كانت حاجتك إليه ؟ قالت : إن لنا مريضا
فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه يشتفي بها ، فلما أردت أخذها رآني ،
فقام فاستحييت أن آخذها وهو يراني ، وأكره أن استأمره في أخذها حتى
أخذتها ( 2 ) .
« 1291 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا بني عبد المطلب إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فألقوهم
بطلاقة الوجه وحسن البشر ( 3 ) .
« 1292 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مروءة الرجل خلقه ( 4 ) .
« 1293 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من سعادة الرجل حسن الخلق ( 5 ) ( 6 ) .
« 1294 » - من كتاب روضة الواعظين : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : حسن الخلق نصف الدين ( 7 ) .
« 1295 » - وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن أحسن الحسن الخلق الحسن ( 8 ) .
« 1296 » - قالت أم سلمة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بأبي أنت وأمي ، المرأة يكون لها زوجان
فيموتان فيدخلان الجنة لأيهما تكون ؟ قال : يا أم سلمة ، تخير أحسنهما
خلقا وخيرهما لأهله ، يا أم سلمة ، إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا
هامش
( 1 ) ليس في نسخة ألف " شيئا " .
( 2 ) الكافي : 2 / 102 / 15 ، البحار : 16 / 264 / 61 .
( 3 ) الكافي : 2 / 103 / 1 ، البحار : 71 / 169 / 36 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : 8 / 446 / 9951 .
( 5 ) في نسخة ألف " حسن الخلق عليه " .
( 6 ) مستدرك الوسائل : 8 / 446 / 9952 ، كنز العمال : 3 / 12 / 5193 وفيه " المرء " بدل " الرجل " .
( 7 ) الخصال : 30 ، روضة الواعظين : 376 ، البحار : 68 / 393 / 62 .
( 8 ) الخصال : 29 ، روضة الواعظين : 376 ، البحار : 68 / 386 / 30 .