الفصل الأول
في حسن الخلق
« 1280 » - من كتاب المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ألا إن الله عز وجل ارتضى لكم
الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق ( 1 ) .
« 1281 » - عنه ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : إن المعرفة بكمال دين
المسلم ، تركه الكلام فيمالا يعنيه ، وقلة مرائه ، وصبره ، وحسن خلقه ( 2 ) .
« 1282 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن حسن الخلق من الدين ( 3 ) .
« 1283 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله اختار الإسلام دينا ، فأحسنوا
صحبته بالسخاء وحسن الخلق ، فإنه لا يصلح إلا بهما ( 4 ) .
« 1284 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا حسب كحسن الخلق ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 56 / 4 ، البحار : 68 / 357 / 19 .
( 2 ) الكافي : 2 / 240 / 34 ، الخصال : 290 ، البحار : 2 / 129 / 11 .
( 3 ) تحف العقول : 373 ، البحار : 75 / 257 / 108 .
( 4 ) الكافي : 2 / 56 / 4 مع اختلاف يسير ، مستدرك الوسائل : 8 / 445 / 9946 .
( 5 ) السرائر " المستطرفات " : 3 / 622 ، الفقيه : 4 / 372 ، المحاسن : 1 / 81 / 47 ، البحار : 74 / 70 / 7 .