أغناه الله ( 1 ) .
« 1025 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من تيسر مما فاته أراح بدنه ( 2 ) .
« 1026 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أروح الروح اليأس عن الناس ( 3 ) .
« 1027 » - عنه ( عليه السلام ) قال : طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزة ومذهبة للحياء ،
واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه ( 4 ) ، والطمع هو الفقر
الحاضر ( 5 ) .
« 1028 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : طلب الحوائج إلى الناس هو الفقر الحاضر ( 6 ) .
« 1029 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : أظهر اليأس مما في أيدي الناس فإن ذلك هو الغنى ،
وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر ( 7 ) .
« 1030 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : اتقوا الله وقوا أنفسكم بالاستغناء عن طلب
الحوائج ، واعلموا أن من خضع لصاحب سلطان جائر أو لمن يخالفه في
دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله الله ومقته عليه ووكله إليه ، فإن هو
غلب على شئ من دنياه فصار إليه منه شئ نزع الله البركة منه ولم
يأجره على شئ ينفعه منه ( 8 ) في حج ولا عتق ولا بر ( 9 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 139 / 7 ، البحار : 22 / 128 / 102 .
( 2 ) الخصال : 258 / 133 ، البحار : 68 / 345 / 3 وفيه " من يئس " بدل " من تيسر " .
( 3 ) الكافي : 8 / 243 / 337 ، تحف العقول : 366 ، البحار : 75 / 249 / 108 .
( 4 ) ليس في نسخة ألف " في دينه " .
( 5 ) الكافي : 2 / 148 / 4 ، البحار : 72 / 110 / 17 .
( 6 ) تحف العقول : 9 مع اختلاف قليل ، البحار : 67 / 64 / 4 .
( 7 ) الفقيه : 4 / 410 / 5894 ، البحار : 75 / 447 / 8 .
( 8 ) في المصدر ونسخة ألف : " ينفقه بدل ينفعه منه " .
( 9 ) الكافي : 5 / 105 / 3 ، التهذيب : 6 / 330 / 35 ، البحار : 72 / 108 / 11 .