« 751 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما حضرت النبي ( صلى الله عليه وآله ) الوفاة نزل جبرئيل فقال : يا
رسول الله ، هل لك في الرجوع في الدنيا ؟ قال : لا ، قد بلغت رسالاتي ،
فأعادها عليه ، قال : لابل الرفيع الأعلى ، ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) والمسلمون
حوله مجتمعون : أيها الناس ، إنه لا نبي بعدي ولا سنة بعد سنتي ، فمن
ادعى ذلك فدعواه ( 1 ) وبدعته في النار ، فاقتلوه ، ومن اتبعه فإنه في النار ،
أيها الناس ، أحيوا القصاص وأحيوا الحق لصاحب الحق ولا تفرقوا ،
أسلموا وسلموا تسلموا ( 2 ) * ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي
عزيز ) * ( 3 ) ( 4 ) .
« 752 » - عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا محمد ، عليكم بالورع
والاجتهاد ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وحسن الصحابة لمن
صحبكم ، وطول السجود ، فإن ذلك من سنن الأولين ، وقال : سمعته يقول :
الأوابون هم التوابون ( 5 ) .
« 753 » - عن عبد الله بن زياد قال : سلمنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) بمنى ثم قلت : يا بن
رسول الله ، إنا قوم مجتازون ( 6 ) ، لسنا نطيق هذا المجلس منك كلما أردناه ،
ولا نقدر عليه فأوصنا ، قال : أوصيكم بتقوى الله ، وصدق الحديث ، وأداء
الأمانة ، وحسن الصحابة لمن صاحبكم ، وإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ،
صلوا في مساجدهم ، وعودوا مرضاهم ، واتبعوا جنائزهم ، فإن أبي
حدثني إن شيعتنا أهل البيت كانوا خيار من كانوا منهم ، إن كان فقيه كان
هامش
( 1 ) في نسخة ألف " فدعوته " .
( 2 ) في نسخة ألف " تسلموا وسلموا تسليما " .
( 3 ) المجادلة ( 58 ) : 21 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 163 / 5370 ، البحار : 22 / 475 / 22 .
( 5 ) تحف العقول : 299 ، دعائم الإسلام : 1 / 66 ، إرشاد القلوب : 101 ، البحار : 66 / 395 / 80 .
( 6 ) في نسخة ألف " محتاجون " .