المقالة السادسة : في الإدراكات الاعتبارية .
المقالة السابعة : في البحث عن الوجود وأحكامه .
المقالة الثامنة : في الإمكان والوجوب والجبر والاختيار .
المقالة التاسعة : في العلّة والمعلول .
المقالة العاشرة : في القوة والفعل والحركة والزمان .
المقالة الحادية عشرة : في الحدوث والقدم .
المقالة الثانية عشرة : في الوحدة والكثرة .
المقالة الثالثة عشرة : في الجواهر والأعراض وأحكام الماهيات .
المقالة الرابعة عشرة : في إله العالم وصفاته .
وقد تضمّنت هذه المقالات الآراء الحديثة لأصحابها من غير فرق بين الإلهي والمادّي مع النقد العلمي . نعم قد استقصى الأُستاذ - دام ظله في مقالاته كلّ ما اعتمد عليه فلاسفة المادّيين المعاصرين وأكابرهم الذين يقتفون أثر الفلسفة المادية الجدلية « 1 » والذين لم يزالوا يغرون بأصولهم عقول البسطاء بحيث اتّخذوها حقائق راهنة .
وقد قضى في الكتاب بأُصوله وطرقه على أُصولهم المادّية وأبطلها وأزاح عنها ستار الخداع ، وأبعد الشباب عن تلك الدعاوى الفارغة . وستوقفك تلك الصحائف على صدق مقالنا إذا أمعنت النظر فيها متجرّداً عن كل رأي سابق لا دليل عليه وعن النزعات والتعصبات .
هامش
( 1 ) .1 - Materialisme . Dialecti