فهل حقيقته ، ذاك الأثر المادّي البارز في الأدمغة عند حصول تلك الحالة العلمية كما يرتئيه المادّي ، أو أنّ العلم وحقيقته أمر وراء ذلك ، وتكوّن أمر مادّي مقارناً لحصول الحالة الإدراكية ، لا يدل على أنّه هو بعينه ، بل يمكن أن يكون من مقدماته .
يجب عليك في تمحيص الحق ، التدبّر فيما سنتلوه عليك حتى تقف على حق المقال .
البرهان على تجرّد العلم من آثارها :
يتّفق الإلهيون والمادّيون على أنّ للمادة آثاراً وخواص لا تنفك عنهما ، غير أنّ الأوّل يقول : إنّ ما نسمّيه علماً وصورة إدراكية ، فاقدة لتلك الآثار