الدماغ فيعلّل وجوده بتأثّر الأعصاب من خارجها وتأثيره فيها ، ولا عتب علينا إذا مثلنا عمل الأعصاب والعوامل الخارجية ، بعمل الآباء والأُمّهات ، والمؤثّرات الخارجية والأعصاب بمنزلة الآباء والأُمّهات ، والأثر الحاصل من تقابلهما كالأولاد ، أمر ثالث مغاير لهما وجوداً .
أصول الفلسفة — صفحة 108
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٠٨