وعبد الله بن مبارك ( 1 ) بخراسان . وكان مطمح نظرهم بالتدوين ظبط معاقد
القرآن والحديث ومعانيهما ، ثم دونوا ما هو كالوسيلة إليهما - إنتهى ( 2 ) .
وقال ابن الأثير في " النهاية " بعد كلام له في عدم احتياج الصحابة إلى
التدوين في غريب الحديث ، لعلمهم باللغات ، ثم اختلط العجم فاحتاجوا إلى
التدوين ، ما لفظه :
فقيل : إن أول من جمع في هذا الفن شيئا وألف : أبو عبيدة معمر بن المثنى
التيمي ( 3 ) ، فجمع من ألفاظ غريب الحديث والأثر كتابا صغيرا ذا أوراق
هامش
( 1 ) هو : الحافظ شيخ الاسلام أبو عبد الرحمن ، عبد الله بن مبارك بن واضح الحنظلي المروزي ،
المتوفى سنة 181 .
انظر : التاريخ الكبير 5 / 212 ، مشاهير علماء الأمصار ص 309 ، تاريخ بغداد 10 / 152 -
196 ، سير أعلام النبلاء 8 / 378 - 421 ، شذرات الذهب 1 / 295 ، العبر 1 / 217 .
( 2 ) كشف الظنون 1 / 34 .
( 3 ) هو : أبو عبيدة ، معمر بن المثنى التيمي البصري النحوي ، المتوفى سنة 208 أو 209 أو 210
أو 211 .
انظر : الفهرست للنديم ص 58 ، تاريخ بغداد 13 / 252 - 258 ، معجم الأدباء 19 / 154 -
162 ، سير أعلام النبلاء 9 / 445 - 447 ، النجوم الزاهرة 2 / 184 ، العبر 1 / 282 ، شذرات
الذهب 2 / 24 .