تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
بالحلة السيفية الزيدية ( 1 ) ، يوم الخميس ثاني عشر ذي القعدة ( 2 ) سنة إحدى وسبعين ( 3 ) وستمائة ، الرواية ( 4 ) . وأما القول بتشيعه فحسن ظن ، وإلا لصرح به الذهبي ، وهو من متعصبي العامة ، كما نقل عنه في تراجم جمع رماهم بالرفض أو التشيع ، بل لم يكن يصفه هو ولاغيره بما وصفوه به . نعم هو لتصوفه ، بل هو من مشائخهم - كما سمعت - كان سليم الجنبة ، خاليا عن غالب التعصبات التي كانت في غيره ، فالظن عليه بالتشيع نظير الظن بتشيع جمع آخرين لما ظهر منهم مدائح الأئمة المعصومين لا سيما علي أمير المؤمنين غافلا عن أن المدح لا يوجب كون الرجل شيعيا إماميا ، بل ينفي عنه وصمة النصب ويسمه بسمة التولي . قال في الروضات : وله الرواية أيضا ولأبيه ( 5 ) الشيخ سعد الدين عن الشيخ منتجب الدين ( 6 ) صاحب " الفهرست " ، كما أن للشيخ منتجب
هامش
( 1 ) في الفرائد : " المزيدية " . ( 2 ) في الفرائد : " من شهر ذي القعدة " . ( 3 ) في الفرائد : " وتسعين " . ( 4 ) غاية المرام ص 205 ، 206 . ( 5 ) في روضة الجنات 1 / 177 : " أو لأبيه " . ( 6 ) الشيخ منتجب الدين ، علي بن عبيد الله بن الحسن بن بابويه الرازي ، من أعلام القرن السادس الهجري . انظر : مصفى المقال ص 463 ، الثقات العيون ص 196 ، ريحانة الأدب 6 / 9 - 11 .