مشائخهم الثقات الأجلة من فقهاء الشيعة .
ولذا اشتبه الامر على صاحب " الرياض " حيث ذهب إلى تشيعه أو لما ظفر
به في تضاعيف كتابه من أحاديث الوصية والتفضيل ، وسائر أخبار الارتفاع التي
قل ما يوجد مثلها في شئ من كتب العامة غافلا عما قد اشتمل عليه وتضمنه
[ أيضا ] ( 1 ) من النص على خلافة الثلاثة ، والإشارة إلى فضائلهم ، هذا " ( 2 ) .
أقول : قد اشتمل على ما نقل عنه في " غاية المرام " على أغلب من ذكره من
مشائخ الامامية ، ولكني لم أعثر على روايته عن الخواجة في المنقولات في " غاية
المرام " ( 3 ) .
وقد أثنى على أبى الفضائل أحمد بن طاووس أكثر من غيره ، وهو ما نقله
في " غاية المرام " في الحديث الثاني من الباب السادس والعشرين ، ما لفظه :
إبراهيم بن محمد الحموئي هذا قال : عن السيد السند ، النقاب ( 4 ) النقيب ،
هامش
( 1 ) الزيادة من الروضات .
( 2 ) روضات الجنات 1 / 176 - 177 .
( 3 ) يروي الحموئي عن المحقق الطوسي في " فرائد السمطين " ، ويعبر عنه تارة ب : الصدر الإمام العلامة
نصير الدين أبي جعفر محمد . . . الطوسي ، وأخرى : قدوة الحكماء نصير الدين ، و :
الحكيم العلامة نصير الدين .
قال الحموئي : أخبرني قدوة الحكماء نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن المشهدي
الطوسي تغمده الله برحمته إجازة في ذي الحجة سنة اثنين وسبعين وستمائة بمدينة الكوفة .
انظر : فرائد السمطين 1 / 18 و 97 ، و 2 / 73 .
( 4 ) في الفرائد 1 / 309 : " الثقة " .