قال الخطيب البغدادي في ترجمة المؤلف تحت الرقم : ( 2929 ) من تاريخ
بغداد : ج 5 ص 416 :
محمد بن عبد الله أبو جعفر المعروف بالإسكافي أحد المتكلمين من معتزلة البغداديين .
له تصانيف معروفة ( 1 ) وكان الحسين بن علي [ بن يزيد ] الكرابيسي [ صاحب
الشافعي ] يتكلم معه ويناظره .
وبلغني أنه مات في سنة أربعين ومائتين .
أقول : وقريبا منه ذكره أيضا السمعاني في مادة : " الإسكاف " من كتاب الأنساب :
ج 1 ، ص 235 ط الهند .
وذكره أيضا الياقوت الحموي في عنوان : " إسكاف " من كتاب معجم البلدان :
ج 1 ، ص 181 ، ط بيروت .
والمحكي عن قاضي القضاة عبد الجبار المعتزلي المترجم في الرسالة المستطرفة ص
120 ، وتحت الرقم ( ) من تاريخ بغداد : ج 11 ، ص 13 ، أنه قال في شأن
المؤلف :
كان أبو جعفر فاضلا عالما وصنف سبعين كتابا في علم الكلام ( 2 ) .
وقال ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 57 ) من نهج البلاغة : ج 4 ص 63
طبع الحديث بمصر ، ما محصله : كان شيخنا أبو جعفر الإسكافي رحمه الله تعالى من
المتحققين بموالاة علي عليه السلام والمبالغين في تفضيله : وإن كان القول بالتفضيل عاما
شائعا في البغداديين من أصحابنا كافة إلا أن أبا جعفر أشدهم في ذلك قولا وأخلصهم
فيه اعتقادا . . .
وقريبا منه مع خصوصيات زائدة ذكره أيضا في شرح المختار : ( 54 ) من الباب
هامش
( 1 ) المستفاد من هذا التعبير أن كتب المصنف كانت معروفة في عصر الخطيب أي بعد وفاة المصنف بمأتي وعشرين سنة .
( 2 ) صريح هذا الكلام أن السبعين من الكتب كله في علم الكلام ، وهل له تأليف في غير علم الكلام من الفنون الإسلامية
أم لا ؟ كلام قاضي القضاة ساكت عنه ، كما أنه ساكت عن تسمية الكتب السبعين .