وليس أحد يدعي أن ما فعل القوم ذهب عنه وأن القوم استغفلوه بالمكيدة ، ولقد
قام رضي الله عنه فقال :
والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يفجر ويغدر ، ولولا كراهة الغدر ( 1 ) كنت من
أدهى الناس ، ولكن كل غدرة فجرة ، وكل فجرة كفرة ، ولكل غادر لواء يعرف
به يوم القيامة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 197 ) من نهج لبلاغة والمختار ( 245 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 317 ط 1 :
" ولولا كراهية الغدر . . " .