عندك قال : أنتم مكرمة ، قال هذا قبره ، فقال له الرشيد من أين علمت
ذلك ؟ قال كنت أجئ مع أبي فيزور قبره ، وأخبرني إنه كان يجئ
مع جعفر الصادق ( ع ) وإن جعفرا كان يجئ مع أبيه محمد الباقر ( ع )
فيزوره وإن محمدا كان يجئ مع أبيه علي زين العابدين فيزوره ، وإن
عليا كان يجئ مع أبيه الحسين فيزوره وكان الحسين أعلمهم بمكان القبر ،
فأمر الرشيد أن يحجر الموضع ، فكان أول حجر أساسي وضع فيه .
19 - في كتاب عمدة الطالب للشريف النسابة ثقة العلماء المحدثين
أحمد بن علي الحسيني الداودي المتوفى سنة 828 فإنه بعد إيراده مقتل الإمام
أمير المؤمنين ( ع ) قال ما نصه -
" والصحيح إن قبره في الموضع المشهور الذي يزار فيه اليوم " .
20 - قال أبو الفداء ج 1 ص 181
" واختلف في موضع قبره . . " وختم حديثه " . . والأصح هو
الذي ارتضاه ابن الأثير وغيره وأن قبره هو المشهور بالنجف وهو الذي
يزار اليوم "
21 - وجاء في روضة المناظر لابن الشحنة المطبوع بهامش ابن
الأثير ج 7 ص 195 قال -
" واختلف في موضع قبره والأصح إنه حيث يزار اليوم في النجف "
22 - وجاء في كتاب الفخري ص 75
مدينة النجف — صفحة 154
مساهمون: محمد علي جعفر التميمي
ص١٥٤