وأصوات الداعين إليك صاعدة وأبواب الإجابة لهم مفتحة ، ودعوة
من ناجاك مستجابة ، وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى
من خوفك مرحومة ، والإغاثة لمن استغاث بك موجودة والإعانة لم
استعان بك مبذولة ، وعداتك لعبادك منجزة وزلل ( 1 ) من استقالك مقالة
وأعمال العاملين لديك محفوظة وأرزاق الخلائق من لدنك نازلة وعوائد
المزيد إليهم واصلة وذنوب المستغفرين مغفورة وحوائج خلقك عندك
مقضية وجوائز السائلين عندك موفورة ، وعوائد المزيد إليهم متواترة ،
وموائد المستطعمين معدة ، ومناهل الضمأ مترعة ، اللهم فاستجب دعائي ،
واقبل ثنائي ، واجمع بيني وبين أوليائي بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن
والحسين آبائي ( 2 ) إنك ولي نعمائي وغاية رجائي في منقلبي ومثواي . ( اه )
قال ابن أبي قرة في مزاره ما صورته ، قال أخبرنا محمد بن عبد الله
قال أخبرنا إسحق بن محمد بن مروان الكوفي الغزال ، قال أخبرنا أبي
قال أخبرنا علي بن سيف بن عمير عن أبيه عن جابر بن يزيد الجعفي
عن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) قال كان أبي علي بن الحسين ( ع ) قد
اتخذ منزله من بعد مقتل أبيه الحسين بن علي ( ع ) بيتا من شعر وأقام
بالبادية فلبث بها عدة سنين كراهية لمخالطة الناس وملابستهم وكان
هامش
( 1 ) الزلل جمع زلة لا مصدر
( 2 ) إذا كان الإنسان علويا فاطميا جاز له أن يقول ( آبائي ) وإن لم يكن كذلك فليقل ساداتي .