وهميان فيه [ ألف ] ( 1 ) دينار وعشرة دنانير منها مطلية ، فدفعوا [ إليه ] ( 2 )
الكتب والمال وقالوا : الذي وجه بك لأجل ذلك هو الامام ، فدخل جعفر
ابن علي على المعتمد فكشف له ذلك ، فوجه المعتمد خدمه فقبضوا على
صقيل الجارية وطالبوها بالصبي ، فأنكرته وادعت حملا بها لتغطي على
حال الصبي ، فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ، وبغتهم موت عبيد الله
ابن يحيى بن خاقان فجأة ، وخروج صاحب الزنج بالبصرة ، فشغلوا بذلك
عن الجارية ، فخرجت عن أيديهم ، والحمد لله رب العالمين لا
شريك له . ( 3 )
الثامن عشر : جلوسه - عليه السلام - على الماء يصلي
2680 / 24 - الشيخ الطوسي في ( الغيبة ) عن رشيق صاحب
المادراي قال : بعث إلينا المعتضد ( 4 ) ونحن ثلاثة نفر ، فأمرنا أن يركب
كل واحد منا فرسا ونجنب ( 5 ) فرسا آخر ونخرج مخفين ( 6 ) لا يكون معنا
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) كمال الدين : 475 - 476 ، وقد تقدم بكامل تخريجاته في الحديث : 2599 .
( 4 ) هكذا في النسخ والمصادر والظاهر أنه تصحيف المعتمد ، حيث بويع أبو العباس أحمد
ابن طلحة المعتضد بالله في اليوم الذي مات فيه المعتمد على الله عمه وهو يوم الثلاثاء
لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة 279 ، بينما قبض الإمام الحسن العسكري - عليه
السلام - في سنة 260 ( راجع مروج الذهب : 4 / 111 و 143 ) .
( 5 ) كذا في المصدر ، وهو من باب الافعال : أي نجعله جنبه ، وفي البحار : ويجنب ، وفي
الأصل : ونجيب .
( 6 ) من باب الافعال أيضا : أي جاعلين ما معهم شيئا خفيفا .