تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
رأيته عند أبي سعيد ( الهندي ) ( 1 ) - فذكر أنه خرج من كابل مرتادا طالبا ( 2 ) ، وأنه وجد صحة هذا الدين في الإنجيل وبه اهتدى . قال ابن بابويه : فحدثني محمد بن شاذان بنيسابور قال : بلغني أنه قد وصل فترصدت له حتى لقيته ، فسألته عن خبره ، فذكر أنه لم يزل في الطلب وأنه أقام بالمدينة ، فكان لا يذكره لاحد إلا زجره ، فلقي شيخا من بني هاشم - وهو يحيى بن محمد العريضي - ، فقال له : إن الذي تطلبه بصريا . [ قال : ] ( 3 ) فقصدت صريا وجئت إلى دهليز مرشوش وطرحت نفسي على الدكان ، فخرج إلي غلام أسود ، فزجرني وانتهرني وقال : قم من هذا المكان [ وانصرف ] ( 4 ) ، فقلت : لا أفعل ، فدخل الدار ثم خرج [ إلي ] ( 5 ) وقال : ادخل ، فدخلت فإذا مولاي - عليه السلام - قاعد وسط الدار . فلما نظر إلي سماني باسم [ لي ] ( 6 ) لم يعرفه أحد إلا أهلي بكابل ، [ وأخبرني بأشياء ] ( 7 ) ، فقلت [ له ] ( 8 ) : إن نفقتي [ قد ] ( 9 ) ذهبت فمر لي بنفقة ، فقال [ لي ] ( 10 ) : أما إنها ستذهب منك بكذبك ، وأعطاني نفقة ، فضاع
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار ، وهو أبو سعيد غانم الهندي . ( 2 ) في المصدر : أو طالبا ، وفي البحار : وطالبا . ( 3 ) من المصدر والبحار . قال ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 382 : الصريا قرية أسسها موسى بن جعفر - عليه السلام - على ثلاثة أميال من المدينة . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر ( 7 ) من المصدر والبحار . ( 8 ) من المصدر والبحار . ( 9 ) من المصدر . ( 10 ) من المصدر والبحار .