وافترق الناس كما ترى ، ووالله إني لأراه ( 1 ) صباحا ومساء وإنه لينبئني
عما تسألوني عنه فأخبركم ، ووالله إني لأريد أن أسأله عن الشئ
فيبدأني به ، وإنه ليرد علي الامر فيخرج إلي منه جوابه من ساعته من
غير مسألتي ، وقد أخبرني البارحة بمجيئك إلي وأمرني أن أخبرك
بالحق .
قال محمد بن عبد الله ، فوالله لقد أخبرتني حكيمة بأشياء لم يطلع
عليها أحدا إلا الله عز وجل ، فعلمت أن ذلك صدق وعدل من الله
عز وجل ، [ وأن الله عز وجل ] ( 2 ) قد أطلعه على ما لم يطلع عليه أحدا
من خلقه . ( 3 )
الرابع : قراءته - عليه السلام - وقت ولادته الكتب المنزلة من الله
تعالى والصعود به إلى سرادق العرش
2663 / 7 - الحسين بن حمدان الحضيني في ( هدايته ) : قال :
حدثني هارون بن مسلم بن سعدان البصري ومحمد بن أحمد
البغدادي وأحمد بن إسحاق وسهل بن زياد الآدمي وعبد الله بن جعفر ،
عن عدة من المشايخ الثقاة الذين كانوا مجاورين ( 4 ) للإمامين - عليهما السلام - ،
عن سيدنا أبي الحسن وأبي محمد - عليهما السلام - قالا : ( إن الله عز وجل إذا
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : والله لأراه .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) كمال الدين : 426 ح 2 وعنه البحار 51 / 11 ح 14 .
ورواه في روضة الواعظين : 257 - 260 ، وقد تقدم قطعة منه في الحديث 2510 ويأتي
ذيله في الحديث 2681 .
( 4 ) في المصدر : ملازمين .