فناولني - عليه السلام - حصاة [ فولت وجهي ، فقال لي بعض جلسائه : ما
الذي دفع إليك ؟ فقلت : حصاة ] ( 1 ) ، وكشفت ( يدي ) ( 2 ) عنها فإذا هي سبيكة
ذهب ، فذهبت فإذا أنا به - عليه السلام - قد لحقني ، فقال : - عليه السلام - : ( ثبتت عليك
الحجة ، وظهر لك الحق وذهب عنك العمى ، أتعرفني ؟ ) .
فقلت : لا ، فقال - عليه السلام - : ( أنا المهدي وأنا قائم الزمان ، أنا الذي
أملاها عدلا كما ملئت جورا ، إن الأرض لا تخلو من حجة ، ولا يبقى الناس
في فترة [ أكثر من تيه بني إسرائيل ، وقد ظهر أيام خروجي ] ( 3 ) وهذه أمانة
فحدث بها إخوانك ( 4 ) من أهل الحق . ( 5 )
الخامس والثمانون : علمه - عليه السلام - بالغائب
2750 / 94 - ابن بابويه : قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن
علي بن محمد الرازي قال : حدثني جماعة من أصحابنا أنه - عليه السلام - بعث
إلى أبي عبد الله بن الجنيد - وهو بواسط - غلاما وأمر ببيعه ، فباعه وقبض
ثمنه ، فلما عير الدنانير نقصت في ( 6 ) التعيير ثمانية عشر قيراطا وحبة ،
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) ليس في المصدر ، وفيه : فإذا أنا بسبيكة ذهب .
( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من غيبة الطوسي .
( 4 ) في المصدر : لا تحدث بها إلا إخوانك .
( 5 ) كمال الدين : 444 ح 18 وعنه إثبات الهداة : 3 / 670 ح 39 وعن غيبة الطوسي : 253 ح 223 ،
وفي البحار : 52 / 1 ح 1 عنهما وعن الخرائج : 2 / 784 ح 110 .
وأخرجه في فرج المهموم : 258 عن الخرائج ، وله تخريجات اخر من أرادها فليراجع
الغيبة بتحقيقنا .
في المصدر : من التعيير .