تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
فناولني - عليه السلام - حصاة [ فولت وجهي ، فقال لي بعض جلسائه : ما الذي دفع إليك ؟ فقلت : حصاة ] ( 1 ) ، وكشفت ( يدي ) ( 2 ) عنها فإذا هي سبيكة ذهب ، فذهبت فإذا أنا به - عليه السلام - قد لحقني ، فقال : - عليه السلام - : ( ثبتت عليك الحجة ، وظهر لك الحق وذهب عنك العمى ، أتعرفني ؟ ) . فقلت : لا ، فقال - عليه السلام - : ( أنا المهدي وأنا قائم الزمان ، أنا الذي أملاها عدلا كما ملئت جورا ، إن الأرض لا تخلو من حجة ، ولا يبقى الناس في فترة [ أكثر من تيه بني إسرائيل ، وقد ظهر أيام خروجي ] ( 3 ) وهذه أمانة فحدث بها إخوانك ( 4 ) من أهل الحق . ( 5 ) الخامس والثمانون : علمه - عليه السلام - بالغائب 2750 / 94 - ابن بابويه : قال : حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن محمد الرازي قال : حدثني جماعة من أصحابنا أنه - عليه السلام - بعث إلى أبي عبد الله بن الجنيد - وهو بواسط - غلاما وأمر ببيعه ، فباعه وقبض ثمنه ، فلما عير الدنانير نقصت في ( 6 ) التعيير ثمانية عشر قيراطا وحبة ،
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر ، وفيه : فإذا أنا بسبيكة ذهب . ( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من غيبة الطوسي . ( 4 ) في المصدر : لا تحدث بها إلا إخوانك . ( 5 ) كمال الدين : 444 ح 18 وعنه إثبات الهداة : 3 / 670 ح 39 وعن غيبة الطوسي : 253 ح 223 ، وفي البحار : 52 / 1 ح 1 عنهما وعن الخرائج : 2 / 784 ح 110 . وأخرجه في فرج المهموم : 258 عن الخرائج ، وله تخريجات اخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا . في المصدر : من التعيير .
مدينة المعاجز — صفحة 142 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي