فسر لي ، فقال : ( أنا خاتم الأوصياء ، وبي يدفع ( 1 ) الله البلاء عن أهلي
وشيعتي ) . ( 2 )
الثالث والثمانون : صعود المحمل وما عليه إلى السماء
2748 / 92 - الراوندي : قال : روي عن يوسف بن أحمد الجعفري
قال : حججت سنة ست وثلاثمائة ، ثم جاورت بمكة ثلاث سنين ، ثم
خرجت [ عنها ] ( 3 ) منصرفا إلى الشام ، فبينا أنا في بعض الطريق ، وقد فاتتني
صلاة الفجر ، فنزلت من المحمل وتهيأت للصلاة ، فرأيت أربعة نفر في
محمل ، فوقفت أعجب [ منهم ] ( 4 ) ، فقال لي أحدهم : ( مم تعجب ؟ تركت
صلاتك ) .
فقلت : وما علمك بي ؟ ( 5 ) فقال : ( أتحب أن ترى صاحب زمانك ؟ )
قلت : نعم ، فأومأ إلي أحد الأربعة ، فقلت : إن له دلائل وعلامات ، فقال : ( أيما
هامش
( 1 ) في المصدر : يرفع الله .
( 2 ) الخرائج : 1 / 458 ح 3 وعنه كشف الغمة : 2 / 499 ومنتخب الأنوار المضيئة : 159 وإثبات
الهداة : 3 / 494 ح 115 .
وأخرجه في الاثبات المذكور ص 508 ح 319 عن غيبة الطوسي ، وفي البحار : 52 / 30
ح 25 والعوالم النصوص : 298 ح 1 عن الغيبة وكمال الدين : 441 ح 12 ودعوات الراوندي : 207
ح 563 عن ابن بابويه مختصرا .
ورواه في إثبات الوصية : وهداية الكبرى للحضيني : 87 ( مخطوط ) باختلاف يسير ،
وله تخريجات اخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا .
أقول : إن وجه الاعجاز هو تكلمه - عليه السلام - في المهد واخباره بأنه خاتم الأوصياء و . . .
وهذا نظير ما خص الله تعالى به عيسى - عليه السلام - ، وقد أيده بروح القدس يكلم في المهد
صبيا ، ( قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ) مريم : 30 .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) في المصدر : وما علمك بذلك مني .