تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
ما كان السبب في العافية ولم رددت الدواء على ؟ فحدثته بحديثي ولم أكتمه ، فمضى إلى أبى الحسن - عليه السلام - فاسلم على يده وقال : يا سيدي هذا علم المسيح - عليه السلام - وليس يعلمه إلا من كان مثله . ( 1 ) التاسع والثمانون : علمه - عليه السلام - بما يكون 2514 / 94 - عنه : باسناده ، عن محمد بن عبد الله ( 2 ) القمي قال : لما حملت ألطافا من قم إلى سيدي أبى الحسن - عليه السلام - إلى سر من رأى ، فوردتها واستأجرت بها منزلا ، وجعلت أروم الوصول إليه أو من يوصل [ إليه ] ( 3 ) تلك الألطاف التي حملتها ، فتعذر على ذلك ، فكلفت عجوزا كانت معي في الدار أن تلتمس لي امرأة أتمتع بها ، فخرجت العجوز في طلب حاجتي ، فإذا أنا بطارق قد طرق بابى وقرعه ، فخرجت إليه فإذا أنا بصبي منحول ، فقلت له : ما حاجتك ؟ فقال لي : سيدي ومولاي أبو الحسن - عليه السلام - يقول لك : قد شكرنا برك وألطافك التي حملتها تريدنا بها ، فأخرج إلى بلدك واردد ألطافك معك ، واحذر الحذر كله أن تقيم بسر من رأى أكثر من ساعة ، فإنك إن خالفت وأقمت عوقبت فانظر لنفسك . فقلت : إني والله أخرج ولا أقيم ، فجاءت العجوز ومعها المتيعة ،
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى للحضيني : 63 ( ط ق ) ، وقد تقدم مع تخريجاته في الحديث 2037 عن الارشاد وفي الحديث 2432 عن الكافي . ( 2 ) في المصدر : عبدة . ( 3 ) من المصدر .