تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
متحيرا لا أتقدم ولا أتأخر ، وخفت أن أكتب إليه في ذلك ، ولا أدرى ما يكون ، فكتبت إليه أساله الدعاء أن يفرج الله عنا في أسباب من قبل السلطان كنا نغتم بها من غلماننا ، فرجع الجواب بالدعاء ، ورد علينا الغلمان . وكتب في آخر الكتاب : أردت أن تسال عن الخلف بعد مضى أبى جعفر - عليه السلام - وقلقت لذلك ، ( وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ) ( 1 ) [ صاحبك بعدي أبو محمد ابني ، عنده ما تحتاجون إليه ] ( 2 ) يقدم الله ما يشاء ويؤخر ما يشاء ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) ( 3 ) ، قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان . ( 4 ) الثاني والسبعون : معرفته اللغات 2495 / 75 - ابن شهرآشوب : عن علي بن مهزيار قال : أرسلت إلى أبى الحسن الثالث - عليه السلام - غلامي - وكان صقلبيا - فرجع الغلام إلى متعجبا ، فقلت له : مالك يا بنية ؟ فقال : وكيف لا أتعجب ما زال يكلمني
هامش
( 1 ) التوبة : 115 . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) البقرة : 106 . ( 4 ) الثاقب في المناقب : 548 ح 8 ، وأخرجه في البحار : 50 / 242 ح 11 عن غيبة الطوسي : 200 ح 168 ، ورواه في إثبات الوصية 208 باختلاف يسير ، ويأتي في المعجزة 84 عن الكافي .
مدينة المعاجز — صفحة 503 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي