تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
الباب ، فنظر إلى فقال لما بصر بي : ادخل فدخلت فإذا هو - عليه السلام - جالس ، فقال : ( يا بلطون ما صنع القوم ؟ ) فقلت : يا بن رسول الله ذبحوا [ والله ] ( 1 ) عن آخرهم ، فقال لي : ( كلهم ؟ ) فقلت : أي والله ، فقال - عليه السلام - : ( أتحب أن تراهم ؟ ) قلت : نعم يا بن رسول الله ، فأومئ بيده أن ادخل الستر ، فدخلت فإذا أنا بالقوم قعود وبين أيديهم فاكهة يأكلون . ( 2 ) الحادي والستون : الشجرة والعين والماء 2484 / 64 - ثاقب المناقب : عن يحيى بن هرثمة قال : أنا أشخصت أبا الحسن - عليه السلام - من المدينة إلى سر من رأى في خلافة المتوكل ، فلما صرنا ببعض الطريق عطشنا عطشا شديدا ، فتكلمنا وتكلم الناس في ذلك ، فقال أبو الحسن - عليه السلام - : أما بعد فانا نصير إلى ماء عذب نشربه ، فما سرنا إلا قليلا حتى سرنا إلى تحت شجرة ( عظيمة ) ( 3 ) ينبع منها ماء عذب بارد ، فنزلنا عليه ( وارتوينا وحملنا معنا وارتحلنا ، وكنت علقت سيفي على الشرجة فنسيته ) ( 4 ) . فلما صرت غير بعيد في بعض الطريق [ ذكرته ] ( 5 ) ، فقلت لغلامي : ارجع حتى تأتيني بالسيف ، فمر الغلام ركضا فوجود السيف وحمله ورجع ( دهشا ) ( 6 ) متحيرا ، فسألته عن ذلك فقال لي : إني رجعت
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) الثاقب في المناقب : 529 ح 1 . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وشربنا وعلقت السيف على شجرة فانسيته . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر .