لا يكون إلا خيرا ، يا أبا موسى لم لم تنفذ الرسالة الأولى ( 1 ) ؟ فقلت :
أجللتك يا سيدي ، فقال لي : المال يجئ الليلة وليس يصلون إليه ، فبت
عندي . ( 2 )
فلما كان من الليل وقام إلى ورده قطع الركوع بالسلام وقال لي : قد
جاء الرجل ومعه المال ، وقد منعه الخادم الوصول إلى ، فأخرج وخذ ما
معه ، فخرجت فإذا معه زنفيلجة ( 3 ) فيها المال ، فاخذته ودخلت به إليه ،
فقال : قل له : هات المخنقة ( 4 ) التي قالت له ( 5 ) القمية : إنها ذخيرة جدتها ،
فخرجت إليه فأعطانيها ، فدخلت بها إليه ، فقال [ لي ] ( 6 ) : قل له : الجبة
التي أبدلتها امنها ردها الينا ( 7 ) ، فخرجت إليه فقلت له ذلك ، فقال : نعم
[ كانت ] ( 8 ) ابنتي استحسنتها فأبدلتها بهذه الجبة وأنا أمضى فاجئ بها ،
فقال : اخرج فقل له : إن الله تعالى يحفظ لنا ( 9 ) وعلينا هاتها من كتفك ،
فخرجت إلى الرجل فأخرجتها ( 10 ) من كتفه ، فغشى عليه ، فخرج إليه - عليه
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : لم لم تعد الرسالة الأولة ؟
( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : عنده .
( 3 ) الزنفيجلة بكسر الزاء وفتح اللام ، وهكذا الزنفليجة = كقسطبيلة - وعاء أدوات الراعي ،
فارسي معرب زنبيلة .
( 4 ) المخنقة : القلادة ، وفي البحار : الجبة .
( 5 ) في البحار : لك .
( 6 ) من المصدر .
( 7 ) كذا في البحار والأمالي طبع جديد : 276 ، وفي المصدر والأصل : إليها .
( 8 ) من المصدر والبحار .
( 9 ) في المصدر : حالنا .
( 10 ) في المصدر : فأخرجها .