الصيرفي ، عن أبي حاتم حميد بن سليمان قال : كنا عند الرضا - عليه السلام -
مجتمعين ، وكانت له جارية يقال لها : رابعة فقال لها يوما : إن طيرا
جائني فوقع عندي أصفر المنقار ذلق اللسان ، فكلمني بلسان فقال لي :
إن جاريتك هذه تموت قبلك ، فماتت الجارية .
وقال لي الغابر ، إذا دخلت سنة ستين حدثت أمور عظام أسال الله
كفايتها واختلاف الموالي شديد ، ثم يجمعهم الله ( 1 ) في [ سنة ] ( 2 )
إحدى وستين ، وكان يقول : فإذا كان كذا وكذا ينبغي للرجل أن يحفظ
دينه ونفسه ، فقلت له : يكون لي ولد فاخذ شيئا من الأرض فصوره
ووضعه على فخذي وقال : هذا ولدك . ( 3 )
الثاني والثلاثون : علمه - عليه السلام - بما يكون
2141 / 39 - ابن بابويه : قال : حدثنا أبي - رضي الله عنه - قال : حدثنا
سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسين بن بشار قال :
قال الرضا - عليه السلام - : إن عبد الله يقتل محمدا .
فقلت له : عبد الله بن هارون يقتل محمد بن هارون ؟ فقال لي
نعم [ عبد الله ] ( 4 ) الذي بخراسان يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد
فقتله . ( 5 )
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : واختلافها شديد ، ثم يجمع الله .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) دلائل الإمامة : 189 .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) عيون أخبار الرضا - عليه السلام - : 2 / 209 ح 12 وعنه اثبات الهداة : 3 / 266 ح 50 ،
وفي البحار 94 / 34 ح 12 والعوالم : 22 / 82 ح 26 عنه وعن مناقب ابن شهرآشوب : 4 /
335 ، وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 314 عن إعلام الورى نقلا عن ابن بابويه .
وأورده في الثاقب في المناقب : 481 ح 3 والفصول المهمة : 247 .