2394 / 86 - ابن شهرآشوب : قال : وفي كتاب ( معرفة تركيب
الجسد ) عن الحسين بن أحمد التميمي ( 1 ) : روى عن أبي جعفر الثاني
- عليه السلام - أنه استدعى فاصدا في أيام المأمون فقال له : أفصدني في
العرق الزاهر ! فقال له : ما أعرف هذا العرق يا سيدي ولا سمعته ، فأراه
إياه ، فلما فصده خرج منه ماء أصفر فجرى حتى امتلأ الطست ، [ ثم ] ( 2 )
قال له : امسكه ، فامر بتفريغ الطست .
ثم قال : خل عنه ، فخرج دون ذلك ، فقال : شده الان ، فلما شد يده
أمر له بمائة [ دينار ] ( 3 ) ، فاخذها وجاء إلى نحاس ( 4 ) فحكى له ذلك ،
فقال : والله ما سمعت بهذا العرق مذ نظرت في الطب ، ولكن هاهنا فلان
هامش
( 1 ) في البحار : التيمي .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) من المصدر والبحار .
( 4 ) في البحار : وجاء إلى يوحنا بن يختيشوع ، وفي المصدر : بخناس .
ويوحنا بن بختيشوع : هو طبيب أخي المعتمد ، شخص أسقفا على الموصل سنة 893 م /
279 ه .
وهذا التاريخ بعيد عن حياة الإمام الجواد - عليه السلام - والذي استشهد سنة 220 ه
والظاهر أنه جبرئيل بن بختيشوع بن جورجيس ، طبيب المأمون ، توفى سنة 828 م /
212 ه .
وأسرة بختيشوع : أسرة أطباء من النساطرة أصلها من جنديسابور ، خدمت الخلفاء
العباسيين نحو ثلاثة قرون .
اشتهر منها : جورجيس بن جبرئيل وبختيشوع بن جبرئيل .