تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فقال له : انشد ( 1 ) القصيدة فأنشدها ، فحل كتافه وكتاف جميع أهل القافلة ورد إليهم جميع ما اخذ منهم لكرامة دعبل ، [ وسار دعبل ] ( 2 ) حتى وصل إلى قم ، [ فسأله أهل قم ] ( 3 ) أن ينشدهم القصيدة ، فامرهم أن يجتمعوا في المسجد الجامع . فلما اجتمعوا صعد المنبر فأنشدهم القصيدة ، فوصله الناس من المال والخلع بشئ كثير ، واتصل بهم خبر الجبة ، فسألوه أن يبيعها منهم بألف دينار ، فامتنع من ذلك . فقالوا له : فبعنا شيئا منها بألف دينار ، فأبى عليهم وسار عن قم ، فلما خرج من رستاق البلد لحق به قوم من أحداث العرب وأخذوا الجبة منه ، فرجع دعبل إلى قم وسألهم رد الجبة ( عليه ) ( 4 ) ، فامتنع الاحداث من ذلك وعصوا المشايخ في أمرها فقالوا لدعبل : لا سبيل لك إلى الجبة فخذ ثمنها ألف دينار ، فأبى عليهم ، فلما يئس من ردهم الجبة ( عليه ) ( 5 ) سألهم أن يدفعوا إليه شيئا منها ، فأجابوه إلى ذلك ( 6 ) وأعطوه بعضها ودفعوا إليه ثمن باقيها ألف دينار . وانصرف دعبل إلى وطنه ، فوجد اللصوص قد أخذوا جميع ما كان في منزله ، فباع المائة دينار التي كان الرضا - عليه السلام - وصله بها من الشيعة كل دينار بمائة درهم ، فحصل في يده عشرة آلاف درهم ، فذكر
هامش
( 1 ) في المصدر : أنشدني . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) ليس في المصدر ، وفي الأصل : فامتنعوا وما أثبتناه من المصدر والبحار . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار وفي الأصل : فأبوا إليه .