للراكب ( 1 ) .
فقال له : فإن عالم المدينة ( 2 ) ينتهي إلى أن لا يقفو الأثر ( 3 ) ، ولا
يزجر الطير ، فيسير ( 4 ) في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع
اثنا عشر برجا ، واثنا عشر برا ، واثنا عشر بحرا ، واثنا عشر عالما .
فقال له اليماني : جعلت فداك ، ما ظننت أن يعلم هذا أحد ويقدر
عليه ( 5 ) . ( 6 )
الرابع ومائتان الجواب قبل السؤال
1868 / 298 - الراوندي : عن منصور الصيقل ، قال : حججت
فمررت بالمدينة فأتيت قبر ( 7 ) رسول الله - صلى الله عليه وآله - فسلمت عليه ، ثم
التفت وإذا أنا بأبي عبد الله - عليه السلام - ساجدا ، فجلست حتى أطلت ( 8 ) ، ثم
هامش
( 1 ) في الاختصاص والبحار : ويقفو الأثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المحث .
( 2 ) في الاختصاص والبحار : فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - : إن عالم المدينة أعلم من
عالمكم .
قال : وما بلغ من علم عالم المدينة ؟
قال : إن علم عالم المدينة . . .
( 3 ) كذا في الاختصاص والبحار ، وفي الأصل : إلى أن يقفو .
( 4 ) في الاختصاص والبحار : ويعلم .
( 5 ) في الاختصاص والبحار : ما ظننت أن أحدا يعلم هذا ، وما أدري ما هن وخرج .
( 6 ) لم نجده في بصائر الدرجات .
نعم رواه المفيد في الإختصاص : 319 ، عنه البحار : 27 / 46 ح 8 .
( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : حرم .
( 8 ) في المصدر والبحار : مللت .