بالمدينة . ( 1 )
1865 / 295 - عنه : عن محمد بن الحسين ، عن موسى ( 2 ) بن سعدان ،
عن عبد الله بن القاسم ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبان بن تغلب ، قال :
كنت عند أبي عبد الله - عليه السلام - حيث دخل عليه رجل ( 3 ) من علماء
[ أهل ] ( 4 ) اليمن .
فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : يا يماني أفيكم علماء ؟
قال : نعم .
قال : فأي شئ يبلغ من علم علمائكم ؟
قال : إنه ليسير في ليلة واحدة مسيرة شهرين يزجر الطير ويقفو
الآثار ( 5 ) .
فقال له : فعالم المدينة أعلم من عالمكم .
قال : فأي شئ يبلغ من علم عالم المدينة ( 6 ) ؟
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 397 ح 1 ، عنه البحار : 25 / 369 ح 15 وعن الاختصاص : 315 .
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 780 ح 104 عن داود بن فرقد .
( 2 ) في المصدر : علي .
( 3 ) في نسخة " خ " : دخل رجل .
( 4 ) من المصدر والبحار .
( 5 ) قال المجلسي - رحمه الله - : لعل المراد بسير اليماني مسيرة شهرين من البلاد وأهلها ،
ويؤيده أن في الاحتجاج هكذا : " إن عالمهم ليزجر الطير ، ويقفو الأثر في ساعة واحدة
مسيرة شهر للراكب المحث " .
ولعل المراد بقفو الأثر الحكم بأوضاع النجوم وحركاتها ، وبزجر الطير ما كان بين العرب من
الاستدلال بحركات الطيور وأصواتها على الحوادث .
( 6 ) قي المصدر والبحار : علم عالمكم بالمدينة .