فقال : وأنى تبعدني من التفقه ( 1 ) وأنا ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - !
قال : فإني أجمع بينك وبين من سعى بك .
قال : فافعل .
[ قال : ] ( 2 ) فجاء الرجل الذي سعى به ، فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - :
يا هذا .
[ قال : ] ( 3 ) فقال : نعم ، والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة
الرحمن الرحيم لقد فعلت .
فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - : ويحك ( 4 ) تمجد فيستحيي من
تعذيبك ( 5 ) ، ولكن قل : برئت من حول الله وقوته ، وألجئت إلى حولي
وقوتي ، فحلف بها الرجل فلم يستتمها حتى وقع ميتا ، فقال له أبو
جعفر : لا أصدق بعدها عليك أحدا ( 6 ) ، وأحسن جائزته ، ورده . ( 7 )
التسعون ومائة علمه - عليه السلام - بالغائب
1847 / 277 - ابن بابويه : قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ،
قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله
هامش
( 1 ) في المصدر : أتنفقه علي . . . . من الفقه .
( 2 ) من البحار .
( 3 ) من البحار .
( 4 ) في المصدر : ويلك ، وفي البحار : يا ويلك تجلل الله .
( 5 ) كذا في خ ل والمصدر والبحار ، وفي الأصل : تكذيبك .
( 6 ) في المصدر : أبدا .
( 7 ) الكافي : 6 / 445 ح 3 ، عنه البحار : 47 / 203 ح 44 ، وحلية الأبرار : 4 / 134 ح 6 .
وصدره في الوسائل : 3 / 355 ح 2 ، وذيله في الوسائل : 16 / 167 ح 1 وفي ص 139 ح 3
قطعة منه .