[ قتر ] ( 1 ) مقتر ، وكان يأخذ لقتره وإقتاره ( 2 ) وإن الدنيا بعد ذلك أرخت
عزاليها فأحق ( 3 ) أهلها بها أبرارها ، ثم تلا [ قل من حرم زينة الله التي
أخرج لعباده والطيبات من الرزق ] ( 4 ) فنحن أحق من أخذ منها ما
أعطاه الله ، غير أني يا ثوري ما ترى علي من ثوب إنما لبسته للناس ، ثم
اجتذب بيد ( 5 ) سفيان فجرها إليه ، ثم رفع الثوب الاعلى وأخرج ثوبا
تحت ذلك على جلده غليظا ، فقال : هذا لبسته ( 6 ) لنفسي وما رأيته
للناس .
ثم جذب ثوبا [ على سفيان ] ( 7 ) أعلاه غليظ خشن ، وداخل ذلك
ثوب لين ، فقال : لبست هذا الاعلى للناس ، ولبست هذا لنفسك
تسرها . ( 8 )
التاسع والثمانون ومائة الانتقام له - عليه السلام - من عدوه
1846 / 276 - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار ، وفي البحار : " زمن " بدل " زمان " .
( 2 ) في المصدر : واقتداره .
( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فلحق .
ومراده أن الدنيا أرسلت خيراتها وطيباتها ، ففي الحديث " أرسلت السماء عز إليها " أي كثر
مطرها على المثل .
( 4 ) سورة الأعراف : 32 .
( 5 ) في المصدر : إنما ألبسه . . . يد .
( 6 ) في المصدر : ألبسه ، وفي البحار : لبسته لنفسي غليظا .
( 7 ) من المصدر والبحار .
( 8 ) الكافي : 6 / 442 ، عنه البحار : 47 / 360 ح 71 ، والوسائل : 3 / 350 ح 1 ، والبرهان : 2 / 11
ح 3 ، وحلية الأبرار : 4 / 132 ح 2 .