ولو أن شيعتنا استقامت لأسمعنهم ( 1 ) منطق الطير . ( 2 )
التاسع والسبعون ومائة استكفاؤه - عليه السلام - بالأسودين وعلمه
بالآجال
1835 / 265 - وعنه : قال : إن الوليد بن صبيح قال : كنا عند أبي عبد
الله - عليه السلام - في ليلة إذ طرق الباب طارق ، فقال للجارية : انظري [ من
هذا ؟ ] ( 3 ) فخرجت ، ثم دخلت ، فقالت : هو ( 4 ) عمك عبد الله بن علي .
فقال : ادخليه . قال لنا : ادخلوا هذا البيت ( 5 ) ، فدخلنا بيتا آخر
فسمعنا ( 6 ) منه حسا ظننا أن الداخل بعض نسائه ، فلصق بعضنا ببعض ،
فأقبل الداخل على أبي عبد الله - عليه السلام - ( 7 ) فلم يدع شيئا من القبيح ( 8 )
إلا قاله في أبي عبد الله - عليه السلام - ، ثم خرج وخرجنا فأقبل يحدثنا تمام
حديثه من الموضع ( 1 ) الذي قطع كلامه عند دخول الرجل ( عليه ) ( 10 ) ،
هامش
( 1 ) في المصدر : لأسمعتهم ، وفي نسخة " خ " والبحار : لأسمعتكم .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 2 / 616 ح 15 ، عنه البحار : 47 / 99 ح 118 .
وأورده في الثاقب في المناقب : 176 ح 6 عن صفوان ، وفي الصراط المستقيم : 2 / 187
ح 15 مختصرا .
( 3 ) من المصدر والبحار .
( 4 ) في المصدر والبحار : هذا .
( 5 ) في المصدر والبحار : ادخلوا البيت .
( 6 ) في البحار : بيتا فسمعنا .
( 7 ) في المصدر والبحار : فلما دخل أقبل على أبي عبد الله - عليه السلام - .
( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : القبح .
( 9 ) في المصدر والبحار : يحدثنا من الموضع .
( 10 ) ليس في المصدر ، وعبارة " عند دخول الرجل عليه " ليس في البحار . .