النهر ، واسم ابن عمك لمثبت ( 1 ) عندنا ، وما كان الله ليميته حتى يعرف
هذا الامر .
قال : فرجعت إلى الكوفة ، فأخبرت ابن عمي بمقالة أبي عبد الله .
عليه السلام - ، ففرح فرحا شديدا وسربه ، وما زال مستبصرا حتى مات . ( 2 )
ورواه الحضيني في هدايته : بإسناده عن عبد الله بن يحيى الكاهلي
قال : قال أبو عبد الله - عليه السلام - : يا عبد الله بن يحيى ، إذا لقيت السبع ماذا
تقول له ، وذكر الحديث إلى آخره ببعض التغيير . ( 3 )
السادس والسبعون ومائة علمه - عليه السلام - بالغائب
1832 / 262 - الراوندي : قال : إن رجلا خراسانيا أقبل على ( 4 ) أبي
عبد الله - عليه السلام - فقال - عليه السلام - ( له ) ( 5 ) : ما فعل فلان ؟
قال : لا علم لي به .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : شبث .
( 2 ) في بعض نسخ المصدر : وما زال مستبصرا بذلك إلى أن مات .
( 3 ) الخرائج والجرائح : 2 / 607 ح 2 ، وهداية الحضيني : 53 ( مخطوط ) ، عنهما مستدرك
الوسائل : 8 / 225 ح 1 وعن الأمان من الاخطار : 131 فصل 19 .
وأخرجه في البحار : 47 / 95 ح 108 عن الخرائج ومناقب ابن شهرآشوب : 4 / 222 وكشف
الغمة : 2 / 188 .
وفي ج 95 / 142 ح 5 عن الخرائج والأمان .
وفي إثبات الهداة : 3 / 126 ح 174 عن الكشف . وللحديث تخريجات اخر من أرادها
فليراجع الخرائج .
( 4 ) في المصدر والبحار : إلى .
( 5 ) ليس في البحار ، وفي نسخة من الخرائج : وعن أبي عبد الله - عليه السلام - أنه دخل عليه
رجل من خراسان ، فقال - عليه السلام - له .