فقال : هو والله سليم صحيح ، وما أدري من أين هو ذلك ( 1 ) الرجل
الذي من الله به علي فأحيا لي حماري بعد موته ؟
فقلت له : قد بلغت حاجتك فلا تسأل عما لا تبلغ معرفته . ( 2 )
السابع والتسعون علمه - عليه السلام - بما يكون
2064 / 134 - الراوندي : قال : روي عن المعلى بن محمد ، عن
بعض أصحابنا ، عن بكار القمي ، قال : حججت أربعين حجة ، فلما كان
في آخرها أصبت بنفقتي [ بجمع ] ( 3 ) ، فقدمت مكة فأقمت حتى يصدر
الناس ، ثم قلت : أصير إلى المدينة فأزور رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأنظر
إلى سيدي أبي الحسن موسى - عليه السلام - وعسى أن أعمل عملا بيدي
فأجمع شيئا فأستعين به على طريقي إلى الكوفة ، فخرجت حتى
صرت ( 4 ) إلى المدينة فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، [ فسلمت
عليه ] ( 5 ) ثم جئت إلى المصلى إلى الموضع الذي يقوم فيه الفعلة ،
فقمت ( 6 ) فيه رجاء أن يسبب الله لي عملا أعمله .
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : من أين ذلك ؟
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 314 ح 7 ، عنه كشف الغمة : 2 / 247 ، والبحار : 48 / 71 ح 95 ،
والايقاظ من الهجعة : 196 ح 9 ، وعوالم العلوم : 21 / 128 ح 1 .
وأخرجه في إثبات الهداة : 3 / 212 ح 138 عن الصراط المستقيم : 2 / 190 ح 8 نقلا
من الخرائج ( مختصرا ) .
( 3 ) من المصدر . وجمع : ضد التفرق ، وهو المزدلفة ، سمي جمعا لازدلاف آدم إلى حواء
واجتماعه معها . " مجمع البحرين - زلف - " .
( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : وردت .
( 5 ) من المصدر والبحار .
( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : العملة فوقفت ، وفي البحار : العملة فقمت .