فقلت : له : جعلت فداك ، من هؤلاء ؟
فقال : الجبت والطاغوت والرجس واللعين بن اللعين ، ولم يزل
يعددهم كلهم من أولهم إلى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة ،
وأصحاب الفتنة ، وبني الأزرق ، والأوزاع ( 1 ) ، وبني أمية جدد الله عليهم
العذاب بكرة وأصيلا .
ثم قال - عليه السلام - للصخرة : انطبقي عليهم [ إلى الوقت
المعلوم ] ( 2 ) . ( 3 )
التاسع والسبعون قطع المسافة البعيدة في الوقت القصير
2040 / 110 - السيد المرتضى في عيون المعجزات : عن محمد
ابن علي الصوفي ، قال : استأذن إبراهيم الجمال - رضي الله عنه - على أبي
الحسن علي بن يقطين الوزير فحجبه ، فحج علي بن يقطين في تلك السنة
فاستأذن بالمدينة على مولانا موسى بن جعفر - عليه السلام - فحجبه ، فرآه
ثاني يومه ، فقال علي بن يقطين : يا سيدي ، ما ذنبي ؟
فقال : حجبتك لأنك حجبت أخاك إبراهيم الجمال ، وقد أبى الله
هامش
( 1 ) كذا في البحار ، وفي الأصل والمصدر : والأوازغ .
قال المجلسي - رحمه الله - : يمكن أن يكون أصحاب الفتنة إشارة إلى طلحة والزبير
وأصحابهما ، وبنو الأزرق : الروم ، ولا يبعد أن يكون إشارة إلى معاوية وأصحابه ، وبنو
زريق : حي من الأنصار ، والأوزاع : الجماعات المختلفة .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) عيون المعجزات : 96 - 97 ، عنه البحار : 48 / 84 ح 104 ، وعوالم العلوم : 21 / 160 ح 1 .
وأخرجه في إثبات الهداة : 3 / 146 ح 267 عن إثبات الوصية : 164 - 165 .