الماضي - عليه السلام - وهو محموم ، ووجهه إلى الحائط ( قال : ) ( 1 ) فتناول
بعض أهل بيته يذكره ( 2 ) ، فقلت في نفسي : هذا خير خلق الله في زمانه
يوصينا بالبر ويقول في رجل من أهل بيته هذا القول ؟ !
قال : فحول وجهه إلي وقال ( 3 ) : إن الذي سمعت من البر ، إني إذا
قلت هذا لم يصدقوا قوله علي ، وإذا لم أقل ( 4 ) هذا صدقوا قوله علي . ( 5 )
السادس والخمسون علمه - عليه السلام - بما في النفس
2016 / 86 - محمد بن الحسن الصفار : عن الهيثم النهدي ، عن
محمد بن الفضيل الصيرفي ، قال : دخلت على أبي الحسن ( 6 ) - عليه السلام -
فسائلته ( 7 ) عن أشياء ، وأردت أن أسأله عن السلاح فأغفلته ، وخرجت
ودخلت على أبي الحسن بن بشير ( 8 ) فإذا غلامه ومعه رقعته وفيها : بسم
الله الرحمن الرحيم أنا بمنزلة أبي ووارثه وعندي ما كان عنده . ( 9 )
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار .
( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فتناول أهل بيته فذكرهم .
( 3 ) في المصدر والبحار : وجهه فقال .
( 4 ) في المصدر والبحار : لم يصدقوا قوله ، وإن لم أقل .
( 5 ) بصائر الدرجات : 238 ح 11 ، عنه إثبات الهداة : 3 / 187 ح 46 ، والبحار : 48 / 50 ح 43 ،
وعوالم العلوم : 21 / 90 ح 3 .
( 6 ) في المصدر والبحار : أبي الحسن الرضا .
( 7 ) في المصدر والبحار : فسألته .
( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بشر ، وفي البحار : " الحسين " بدل " الحسن " ، وفي
الخرائج : منزل الحسين بن بشار .
( 9 ) بصائر الدرجات : 252 ح 5 ، عنه إثبات الهداة : 3 / 295 ح 124 .
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 663 ح 6 عن محمد بن الفضيل الصيرفي ، عنه إثبات
الهداة : 3 / 303 ح 147 ، والصراط المستقيم : 2 / 198 ح 21 ( مختصرا ) .
وأخرجه في البحار : 49 / 47 ح 43 ، وعوالم العلوم : 22 / 68 ح 5 عن البصائر
والخرائج .
ويأتي في ج 7 / 50 ح 48 عن دلائل الإمامة .