الحسن - عليه السلام - فوجدته في المحراب قد سجد فأطال السجود ، ثم
رفع رأسه إلي فقال ( 1 ) ، اخراج فانظر ما يقول الناس ، فخرجت فسمعت
الواعية على أبي جعفر ، فرجعت فأخبرته ، فقال : الله أكبر ، ما كان ليرى
بيت الله أبدا . ( 2 )
الثالث والخمسون علمه - عليه السلام - بما يكون
2013 / 83 - عبد الله بن جعفر الحميري : عن الحسن بن علي بن
النعمان ، عن عثمان بن عيسى ، قال : قال أبو الحسن - عليه السلام - لإبراهيم بن
عبد الحميد - ولقيه سحرا ، وإبراهيم ذاهب إلى قبا ، وأبو الحسن - عليه
السلام - داخل إلى المدينة - فقال : يا إبراهيم .
فقلت : لبيك .
قال : إلى أين ؟
قلت : إلى قبا .
فقال : في أي شئ ؟
فقلت : إنا كنا نشتري في كل سنة هذا التمر ، فأردت أن آتي رجلا
من الأنصار فأشتري منه [ من ] ( 3 ) الثمار .
قال : وقد أمنتم الجراد ؟ ! ثم دخل ومضيت أنا ، فأخبرت أبا
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لي ، ثم قال .
( 2 ) قرب الإسناد : 144 ، عنه البحار : 48 / 45 ح 27 و 28 ، وعوالم العلوم : 21 / 101 ح 8 وعن
كشف الغمة : 2 / 245 .
( 3 ) من المصدر والبحار .