عبد الله - عليه السلام - ، قال أبو جعفر الدوانيقي ( 1 ) للصادق - عليه السلام - : تدري
ما هذا ؟
قال : وما هو ؟
قال : جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد ، فهو جيد
للبياض يكون في العين يكحل به ، فيذهب بإذن الله تعالى .
قال : نعم ، أعرفه وإن شئت أخبرتك باسمه وحاله ، هذا جبل كان
عليه نبي من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد ( 2 ) الله عليه ، فعلم
قومه فقتلوه ، فهو يبكي على ذلك النبي ، وهذه القطرات من بكائه له ،
ومن ( 3 ) الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل والنهار ولا يوصل
إلى تلك العين . ( 4 )
التاسع والخمسون ومائة إخراج الفرسان من الأرض
1811 / 241 - الشيخ المفيد في الإختصاص : عن جعفر بن محمد
ابن مالك الكوفي ، عن أحمد بن المؤدب ( 5 ) من ولد الأشتر ، عن محمد بن
عمار الشعراني ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي عبد الله - عليه
السلام - وعنده رجل من أهل خراسان وهو يكلمه بلسان لا أفهمه ، ثم رجع
إلى شئ فهمته ، فسمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول : اركض برجلك
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار 47 : الدوانيق .
( 2 ) في المصدر والبحار : فعبد .
( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بكائه ، وله من .
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 236 ، عنه البحار : 47 / 136 ح 186 ، وج 60 / 238 ح 77 .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : محمد بن المدبر .