فقال : إن الجواب كما شافهتك ( 1 ) ، فكان الامر كما ذكر ، فبقي
إبراهيم الامام في حبس مروان ، وخطب ( 2 ) باسم السفاح .
ثم قال ابن شهرآشوب : وقرأت في بعض التواريخ لما أتى كتاب
أبي مسلم الخلال إلى الصادق - عليه السلام - بالليل قرأه ، ثم وضعه على
المصباح فحرقه ، فقال له الرسول - وظن أن حرقه له تغطية وستر وصيانة
للامر - : هل من جواب ؟
قال : الجواب ما [ قد ] ( 3 ) رأيت . ( 4 )
العشرون ومائتان استجابة الدعاء
1885 / 315 - ابن شهرآشوب : عن إسحاق وإسماعيل ويونس
بنو ( 5 ) عمار أنه استحال وجه يونس إلى البياض ، فنظر الصادق - عليه السلام -
إلى جبهته فصلى ركعتين ، ثم حمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي
[ وآله ] ( 6 ) ، ثم قال : يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحمن يا رحمن ، يا رحيم
يا رحيم يا رحيم ، يا أرحم الراحمين ، يا سميع الدعوات ، يا معطي
الخيرات ، صل على محمد و [ على ] ( 7 ) أهل بيته الطاهرين الطيبين ،
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : شاء فيهنك .
( 2 ) كذا في نسخة " خ " والمصدر والبحار ، وفي الأصل : وختم .
( 3 ) من المصدر والبحار .
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 229 ، عنه البحار : 47 / 133 .
( 5 ) كذا في البحار ، وفي الأصل والمصدر : بن .
( 6 ) من المصدر .
( 7 ) من المصدر والبحار .