الحديث إلى آخره .
وفي الحديث أما علمت يا هارون إنا نعلم ما لا تعلم الناس ؟ قال :
بلى جعلت فداك ، فعلمت أن ( 1 ) اسم الرجل هارون .
ورواه ابن شهرآشوب في المناقب .
ورواه الراوندي في الخرائج : عن سعد الإسكاف ، عن أبي عبد
الله - عليه السلام - ببعض التغيير اليسير ( 2 ) .
الثالث والثلاثون ومائة إنزال المائدة عليه - عليه السلام -
1783 / 213 - وعنه : قال : حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى قال :
حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري قال : حدثنا محمد بن أحمد
ابن عياض بن أبي شيبة ( 3 ) قال : حدثني جدي عياض بن أبي شيبة قال :
حدثنا عبد الله بن وهب قال : سمعت الليث ( بن سعد ) ( 4 ) يقول : حججت
في سنة ثلاثة عشر ومائة ، فأتيت مكة ، فلما أن صليت العصر رقيت أبا
قبيس ، فإذا أنا برجل جالس وهو يدعو ، فقال : يا رب يا رب انقطع
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ما لا يعلمه الناس ؟ قال لي : جعلت فداك ، وكان اسم .
( 2 ) دلائل الإمامة : 130 - 131 ، الهداية الكبرى للحضيني : 52 ( مخطوط ) ، مناقب ابن
شهرآشوب : 4 / 222 ، الخرائج : 2 / 606 ح 1 ، وأخرجه في البحار : 47 / 95 ح 107 عن
المناقب والخرائج ، وفي الصراط المستقيم : 2 / 187 ح 9 عن الخرائج مختصرا ، وأورده في
الثاقب في المناقب : 415 ح 31 .
( 3 ) كذا في المصدر ، والأصل : محمد بن أحمد بن عياض ، عن أبي شبيب ، والظاهر أنه
محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة المصري ، روى عن أبيه ، عن أبي طيبة ، وروى عنه
علي بن محمد بن أحمد بن الحسن المشهور بالمصري ( ميزان الاعتدال ) .
( 4 ) من المصدر .