فادع الله تعالى لها أن ( 1 ) يخلصها مما هي فيه ، فقلت قد فعلت ، على أن
لا يسلط أحدا من نسلكم ( 2 ) على أحد من شيعتنا أبدا ) فقلت : ما حق
المؤمن على الله تعالى ؟
قال : فلو قال للجبال ( أوبي لاوبت ) فأقبلت الجبال يتداك ( 3 )
بعضها ببعض .
فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : ضربت لها مثلا ليس إياك نعني
ورجعت إلى مكانها . ( 4 )
التاسع عشر ومائة علمه - عليه السلام - بالغائب
1769 / 199 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : عن الحسين قال :
أخبرنا أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن ( علي بن ) ( 5 ) الحسن ،
عن أبيه وحسين بن أبي العلاء ، قال : كنا مع أبي عبد الله عليه السلام - إذ أقبل
رجل من أهل خراسان فقال له أبو عبد الله - عليه السلام - : ما فعل فعلان بن
فلان .
قال : لا علم لي ( به ) ( 6 ) .
قال : لكن أخبرك أن فلان بن فلان بعث معك بجارية إلي فلا حاجة
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل هكذا : فدعوت الله تعالى أن يخلصها .
( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لا يسلط الله من نسلها .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : تتذلل .
( 4 ) الثاقب في المناقب : 164 ح 1 ، وفيه ( عنيت فرجع إلى مكانه ) .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) ليس في المصدر .