تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
قالوا : أصلحك الله ، كان رجلا له فضل وعلم وحديث ، وحج فجن وهوذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم . قال : فأشرف عليه فإذا هو مع الصبيان يلعب على القصب . فقال : الحمد لله الذي عافاني من قتله . قال : ولم تمض الأيام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة ، فصنع ( 1 ) ما كان يقول جابر . ( 2 ) 1458 / 42 - والذي رواه المفيد في الإختصاص : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البرقي ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن النعمان بن بشير قال : زاملت جابر بن يزيد الجعفي إلى الحج ، فلما خرجنا إلى المدينة ذهب إلى أبي جعفر الباقر - عليه السلام - فودعه ، ثم خرجنا فما زلنا ( معه ( 3 ) حتى نزلنا الأخيرجة ، فلما صلينا الأولى ورحلنا واستوينا على ( 4 ) المحمل إذ دخل ( رجل ) ( 5 ) طوال آدم شديد الأدمة ، ومعه كتاب طينه رطب من محمد بن علي الباقر - عليه السلام - إلى جابر بن يزيد الجعفي ، فتناوله جابر وأخذه وقبله ، ثم قال : متى عهدك بسيدي قبل الصلاة أو بعد الصلاة ؟ ( قال بعد الصلاة بساعة قال : ) ( 6 ) ففك الكتاب وأقبل يقرأه ويقطب وجهه فما ضحك ولا تبسم حتى وافينا الكوفة ، ( وقد كان قبل
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : وصنع . ( 2 ) الكافي 1 : 396 ح 7 وعنه البحار : 46 / 282 ح 85 والعوالم : 19 / 140 ح 14 واثبات الهداة : 3 / 39 ح 4 . ( 3 ) من البحار . ( 4 ) في المصدر والبحار : في المحمل . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر والبحار .